محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

15

تحبير التيسير في القراءات العشر

4 - إذا وجدت في إحدى النسخ كلمة أو جملة وكان السياق يحتاج إليها أثبتها وأشير إلى النسخة التي زادتها بأن أقول مثلا : ( زيادة من : ل ) وقد أعبر عن ذلك بطريقة أخرى فأقول : ( ساقطة من : ( ك ، ق ، ط ) أو ساقطة من بقية النسخ وإن كان السياق يقبلها فأكتفي بعبارة : ( زيادة من : ك ) . 5 - إذا انفردت النسخة الأصلية بكلمة أو عبارة يقبلها السياق أو يحتاج إليها أشرت إلى ذلك بعبارة : ( ساقطة من بقية النسخ ) أو ( ساقطة من : ك ، ط ، ق . . . . ) . 6 - إذا اتفقت النسخ جميعا على خطأ . وهذا نادر - رجعت إلى كتب القراءات وخصوصا النشر في القراءات العشر ومصطلح الإشارات في القراءات الست الزوائد ، وإيضاح الرموز ومفتاح الكنوز في القراءات الأربع عشرة وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ، فأثبتّ الصواب من هذه الكتب أو غيرها في المتن وأشرت في الحاشية إلى ما ورد في النسخ المخطوطة . 7 - قد يقع الاختلاف بين النسخ بتقديم كلمة أو تأخيرها ، فأثبت ما في الأصل وأشير إلى الخلاف في النسخ الأخرى . وإذا كانت عبارة النسخ الأخرى أكثر موافقة للصواب أثبتها . 8 - هناك ثلاث نسخ لم أثبت خلافها إلا في مواضع الضرورة والحاجة وهي النسخ المرموز لها ب ( ن ، ص ، ع ) وسبب ذلك أن النسخة ( ص ) غير واضحة الخطّ وفيها طمس في مواضع كثيرة وتشوّه ناتج عن التصوير . والنسخة ( ن ) مع أنها جميلة الخطّ واضحة العبارة لكنها مليئة بالأخطاء اللغوية والإملائية ، وفي النسخة ( ع ) أخطاء كثيرة أيضا . لذا جعلت هذه النسخ الثلاث نسخا ثانوية أقابل عليها ما أمكن دون إثبات اختلافاتها وقد أشير إليها إذا اختلفت النسخ في أمر مهم . كتسمية علم . مثلا .